10 نصائح لتحسين مهاراتكم بتحرير الأخبار

10 نصائح لتحسين مهاراتكم بتحرير الأخبار

 أكتب باختصار، فكتابة المحتوى الطويل تعدّ مهمة أصعب. وقد تكون لديك مساحة غير محدودة للكتابة عبر الإنترنت، ولكن اهتمام القراء محدود.

وإذا كنت تحرر مقالًا، يجب أن تهدف إلى اختصاره وإحيائه بحيث يجذب انتباه قرائك ويحافظ عليه.

إليك 10 نصائح تساعدك في اختصار المقالات الإخبارية وصقلها.


(1) إقرأ كل فقرة من أسفل إلى أعلى

في بحثك عن الكلمات المفقودة أو علامات الترقيم الخاطئة أو تركيب الجُمل السيئ، إبدأ بقراءة الفقرات من الأسفل، مما سيجعلك تركز على أساسيات الكتابة في لغتك ويساعدك في العثور على الأخطاء.


(2) إقرأ المقال بصوتٍ عال

إذا وجدت أنك تحتاج إلى أخذ نفس جديد أثناء قراءة الجملة، فهذه الجملة أطول ممّا ينبغي أن تكون ويجب أن تختصرها.


(3) اعتمد على التعداد النقطي (●)

استخدم قوائم التعداد النقطي لتنظيم المقالات، مما سيساعدك في تجنُب الانتقال من فقرة إلى أخرى بشكل غير مناسب أو كثير الكلام.


(4) اعرف جمهورك

لا تستخدم المصطلحات التي لا يصادفها قُراؤك في حياتهم اليومية، واستبدل بها المفردات التي يفهمونها.


(5) تجنب بعض الكلمات المعينة من أجل الوضوح والإيجاز

تجنب الإضافات غير الضرورية والتي يمكنها أن تُزيد من تعقيد الجملة.


(6) ابحث عن التعبيرات المتكررة

تخلص من التعبيرات المتكررة، مثل: "الوفاة المأساوية" أو "إجماع الرأي"؛ واجعلها مختصرة وبسيطة، مثل: "الوفاة" أو "الإجماع".


(7) حتى الحذوفات البسيطة يُمكن أن تُحدث فرقًا في طول المقال

إذا استطعت أن تحذف ست كلمات من كل فقرة في المقالات التي تحتوي في المتوسط على 250 كلمة، فهذا يعني نحو 60 كلمة (أو ما يعادل فقرتين) من المعلومات التي ستتمكن من إضافتها. فمجموع هذه الحذوفات يُحدث فرقًا في النهاية، وإليك المثال التالي حول كيفية تنفيذ ذلك:


قبل الحذف:

قال الرئيس ترامب يوم السبت إنه لن يفرض الحجر الصحي على ولايات نيويورك ونيو جيرسي وكونيتيكت، ولكنه سيصدر بدلًا من ذلك تحذيرًا "قويًا" من السفر ليتم تنفيذه من قبل حُكام الولايات الثلاثة. (32 كلمة).


بعد الحذف:

قال الرئيس ترامب يوم السبت إنه لن يفرض الحجر الصحي على ولايات نيويورك ونيو جيرسي وكونيتيكت، ولكنه سيصدر تحذيرًا "قويًا" من السفر لينفذه حُكام الولايات الثلاثة. (26 كلمة).


(8) اسأل نفسك إذا كان من الضروري الإبقاء على أول فقرة أو فقرتين من المقال

في أغلب الأحيان، ستجد أنّ مقدمة الخبر مدفونة وسط عدة جُمل في القصة، وإليك مثال على ذلك من بدايات تفشي جائحة "كوفيد 19" في الولايات المتحدة:

  • قد لا تستوفي الاستديوهات الفنية معايير "الأعمال الأساسية"، ولكنها بالنسبة للعديد من الفنانين تُعد أساسية لكسب العيش.
  • تعمل ليزا هيرسي في مجال تجليد الكتب بشكل مستقل، وتدير شركتها "أنتلر إديشنز" من أحد ستوديوهات مجمع كوتيدج ستريت، حيث تعمل أيضًا كموظفة لدى فنان آخر في نفس المبنى. وقد تم إغلاق كليهما هذا الأسبوع عندما أمر الحاكم تشارلي بيكر بغلق جميع الأعمال غير الأساسية للحد من التعاملات وجهًا لوجه.
  • وقالت هيرسي يوم الخميس "ليس لدي أي مصدر دخل سوى إعانة البطالة البسيطة التي أتلقاها الآن".
  • قد تكون هيرسي معزولة عن الاستوديو الخاص بها، ولكن مثلها مثل العديد من الفنانين الآخرين في هذه المدينة.
  • وتتفهم هيرسي الحاجة إلى ضمان السلامة، ولكنها تقول إنها تحتاج إلى "دفع الفواتير التي لا تتوقف".


وإليك الآن النسخة الأخرى من نفس الخبر والتي تم تعديلها لتكون أكثر اختصارًا وتركيزًا:

  • بعد منعها من العمل في استوديو تجليد الكتب الذي تديره وحدها، حيث أغلقت الولاية جميع الأعمال غير الأساسية، تكافح ليزا هيرسي من أجل كسب عيشها.
  • تقول هيرسي "ليس لدي أي مصدر دخل سوى إعانة البطالة البسيطة التي أتلقاها الآن"، مضيفة أنها تتفهم الحاجة إلى ضمان السلامة، ولكنها تحتاج أيضًا إلى "دفع الفواتير".
  • تعاني هيرسي من هذه الأزمة إلى جانب العديد من الفنانين الآخرين، بما فيهم جيرانها في مجمع ستوديوهات كوتيدج ستريت.


(9) دع المقال "ينضج"

خذ استراحة وتناول الغداء واعمل على أمور أخرى واشرب القهوة، ثم عُد إلى عملك واقرأ المقال بعيون جديدة، فقد تجد المزيد مما يمكنك حذفه.


(10) للتدرب على مهارات التحرير، كلف نفسك بهذه المهمة مستخدمًا كتاباتك السابقة

المهمة: كيف يمكنني اختصار المقال بمقدار 50 كلمة من دون حذف المعلومات المهمة؟

اشترك في نشرتنا البريدية
AdSpace768x90
AdSpace768x90
AdSpace768x90
AdSpace768x90